العبدالله: دعم حكومي كامل لاستدامة الخدمات الحيوية

أكد رئيس مجلس الوزراء، سمو الشيخ أحمد العبدالله، دعم الحكومة الكامل لكل التدابير المتخذة، للحفاظ على استدامة الخدمات الحيوية، بما يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين.
كما أكد سموه أهمية مواصلة جهود الاستجابة لحالات الطوارئ بكفاءة عالية، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في البلاد.
جاء ذلك خلال جولتين قام بهما رئيس الوزراء، خلال اليومين الماضيين، إلى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، وإدارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، بغية مواكبة استعدادات الجهات الحكومية لمواجهة تداعيات التطورات الطارئة والاعتداءات الآثمة التي تطال الكويت.
العبدالله: مواصلة العمل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية بما يساهم في الحفاظ على أمن البلاد
وقام سموه مساء الخميس الماضي بزيارة تفقدية إلى مبنى وزارة الكهرباء برفقة الوزير الدكتور صبيح المخيزيم، ووكيل الوزارة الدكتور عادل محمد الزامل.
وعقد سمو رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً مع وزير الكهرباء ومسؤولي الوزارة، جرى خلاله استعراض أبرز الاستعدادات والتدابير المتخذة لضمان استمرارية وكفاءة خدمات الطاقة والمياه في البلاد، وبحث آليات تعزيز التنسيق والتكامل مع الجهات الحكومية ذات الصلة، بما يكفل الحفاظ على سلامة الشبكة الوطنية، واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، وتلبية احتياجات كل المستهلكين.
وقد أشاد سمو رئيس مجلس الوزراء بجهود العاملين بوزارة الكهرباء، وتفاني كوادرها في العمل خلال الظروف الراهنة، لضمان استقرار شبكتي الكهرباء والماء، وتأمين احتياجات البلاد، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لكل التدابير المتخذة، للحفاظ على استدامة الخدمات الحيوية.
وتفقد سموه خلال الزيارة مركز الإيواء التابع للوزارة، مستمعاً إلى شرح من المسؤولين حول إجراءات تشغيل المركز في حالات الطوارئ والإمكانات المتوافرة ومنظومة السلامة، إضافة إلى الاستعدادات اللوجستية والخدمية في الظروف الاستثنائية.
منفذ النويصيب
وعلى صعيد متصل، قام سمو رئيس مجلس الوزراء بزيارة تفقدية أمس إلى منفذ النويصيب الحدودي.
واستمع سمو رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة إلى شرح من المسؤولين حول الإجراءات المتبعة لتنظيم حركة الدخول والخروج والخطط التشغيلية المعتمدة ومستوى الاستعدادات للتعامل مع مختلف الحالات والمستجدات إضافة إلى آليات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن انسيابية الحركة وتعزيز كفاءة التنقل عبر المنفذ.
وأعرب سموه عن تقديره للجهود التي تبذلها الكوادر الوطنية العاملة في المنافذ الحدودية، مشيداً بما يتحلون به من تفان ومسؤولية في أداء واجبهم الوطني، مؤكداً أهمية مواصلة العمل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية بما يساهم في الحفاظ على أمن البلاد.
زيارة الطوارئ الطبية
كما قام سمو رئيس مجلس الوزراء بزيارة تفقدية إلى إدارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة برفقة وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي.
واطلع سموه في مركز العمليات التابع للإدارة على جاهزية الفرق الطبية، ومستوى الاستعداد لتقديم خدمات الإسعاف والطوارئ، مستمعاً إلى شرح من المسؤولين حول آليات عمل منظومة الإسعاف الطبي والخطط التشغيلية المعتمدة، للتعامل مع البلاغات والحالات الطارئة، إضافة إلى الإمكانات الفنية والبشرية المتوافرة، لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة في ظل الظروف الراهنة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديره للدور الكبير الذي تقوم به فرق الطوارئ الطبية العاملة في مختلف الظروف، مشيداً بجهودهم المخلصة، وتفانيهم في أداء واجبهم الإنساني والوطني، ومؤكدا أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية، بما يضمن الاستجابة لحالات الطوارئ بكفاءة عالية، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في البلاد.
بدوره، أكد وزير الصحة جاهزية المنظومة الصحية في البلاد لاسيما في ظل الظروف الراهنة.
وأعلنت وزارة الصحة، في بيان صحافي، أن الوزير العوضي قام بجولة ميدانية، أمس الأول، تفقد خلالها أقسام الطوارئ في مستشفيي مبارك الكبير والأميري لمتابعة مستوى الجاهزية.
وأوضحت أن وزير الصحة اطلع خلال الجولة على مدى جاهزية المنظومة الهندسية وخطط الملاجئ في المستشفيات، كما اطلع على غرف الإنعاش وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.
وأشارت الوزارة، بحسب البيان، إلى أنه تمت مراجعة خطط الطوارئ وآليات تنفيذها ميدانياً.
وثمّن الوزير العوضي، وفق البيان، جهود الطواقم الصحية والإدارية والهندسية في خدمة الوطن.
الاهتمام بمراكز الإيواء والملاجئ
قالت مصادر وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة لـ «الجريدة»، أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله وجَّه بالاهتمام مستقبلاً بمراكز الإيواء، خصوصاً الموجودة في محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.
وذكرت المصادر أن سموه حرص خلال زيارته لمبنى الوزارة على تفقد المراكز الموجودة داخل المبنى في جنوب السرة، والتأكد من توفير كل الاحتياجات الضرورية بها، لافتة إلى أن «الكهرباء» حرصت على توفير ملاجئ للإدارات المختلفة الموجودة خارج مبنى الوزارة.