خسائر محدودة لبورصة الكويت خلال أسبوع الحرب

استطاعت بورصة الكويت التماسك خلال الأسبوع الذي شهد العديد من الأحداث السلبية، نتيجة الصراع العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية والكيان المحتل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما صاحبها من تداعيات وتوترات انعكست على دولة الكويت ودول الخليج العربي.
وكانت البورصة قد شهدت تعليق التداول يوم الأحد كإجراء احترازي، نتيجة تلك التطورات العسكرية، قبل أن تعود لاستئناف التداول يوم الاثنين، ورغم تلك الظروف، فقد تمكنت من الحد من خسائرها لتفقد نحو 134.6 مليون دينار فقط من قيمتها السوقية خلال الأسبوع، لتبلغ القيمة السوقية 51.06 ملياراً، مقارنة مع مستوى 51.19 ملياراً، وذلك في ختام جلسة 24 فبراير الماضي.
وعلى مستوى المؤشرات، فقد سجلت تراجعات طفيفة، حيث خسر السوق الأول نحو 0.23 في المئة، فيما تراجع السوق الرئيسي بنحو 0.4 في المئة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام انخفاضاً بنسبة 0.26 في المئة.
290 مليوناً السيولة المتداولة… و89% نصيب السوق الأول منها
في المقابل، شهدت متغيرات السوق ارتفاعات جماعية مقارنة بالأسبوع الماضي، ويعود ذلك جزئياً الى اختلاف عدد أيام التداول، حيث بلغ عدد جلسات هذا الأسبوع 4 أيام مقابل 3 أيام فقط في الأسبوع الماضي.
وارتفعت القيمة المتداولة خلال الأسبوع بنسبة 73 في المئة، لتبلغ مستوى 290.1 مليون دينار، مقارنة بـ 167.2 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 89 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على 11 في المئة فقط.
كما ارتفعت الأحجام المتداولة بنسبة 75.4 في المئة، لتبلغ 823.4 مليون سهم، فيما ارتفع عدد الصفقات بنحو 79.4 في المئة، ليبلغ 74.835 ألف صفقة.
وعن جلسة الخميس، عادت البورصة إلى تحقيق المكاسب، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الصراع العسكري في المنطقة، إلا أن الهدوء النسبي الذي ساد الأجواء كان له أثر إيجابي على معنويات المتعاملين ودعم حركة الشراء في السوق.
وبدأت البورصة جلستها على ارتفاع بنسبة 0.67 في المئة، قبل أن تشهد تذبذباً بين تقليص تلك المكاسب والعودة الى الارتفاع، إلا أنها بعد مرور أكثر من نصف الجلسة، اتخذت منحى تصاعدياً بدعم من عمليات شراء واضحة، لتغلق في نهاية التداولات على مكاسب جيدة.
ولوحظ خلال الجلسة وجود إقبال ملحوظ على العديد من الأسهم، حيث لم تقتصر عمليات الشراء على الأسهم القيادية فقط، بل امتدت أيضاً إلى عدد من الأسهم المتوسطة التي سجلت أداء إيجابياً لافتاً، وحققت ارتفاعات جيدة.
ومن بين تلك الأسهم سهم إنجازات التي تصدّر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 15.6 بالمئة، إضافة إلى وربة كبيتل، بارتفاع بأكثر من 12 في المئة، وتنظيف ومراكز، وغيرها من الأسهم.
وتصدّر سهم ألف طاقة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق الأول بارتفاع قارب 5 بالمئة، إضافة إلى سهم بيوت وبنك وربة والوطني وجي إف إتش.
وشهدت السيولة المتداولة ارتفاعاً بنسبة 29 في المئة، لتبلغ نحو 70.4 مليون دينار، مقارنة مع سيولة بلغت 54.5 مليوناً، وذلك خلال جلسة الثلاثاء، ليستحوذ السوق الأول على 87 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية وقيمتها 13 في المئة.
وقد تم تداول 125 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 107 أسهم، فيما تراجعت لـ 13 سهماً، واستقرت أسعار 5، وارتفعت جميع المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 4.72 في المئة، وعقار 2.16 في المئة، فيما استقرت المؤشرات لقطاع الرعاية الصحية.
تعاملات الخميس دعمت السوق بمكاسب 669.8 مليوناً
في تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام مكاسب بنحو 111.96 نقطة، بما يعادل 1.33 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.549 نقطة، اذ تم تداول كمية 218.1 مليون سهم، تمت عبر 16.580 صفقة.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 118.94 نقطة، بواقع 1.32 في المئة، ليبلغ مستوى 9.134 نقطة، بسيولة قيمتها 61.3 مليون دينار، وبأحجام 143.8 مليون سهم، تمت عبر 10.218 صفقة.
كما ربح المؤشر الرئيسي بنحو 106.42 نقطة، بما نسبته 1.37 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.887 نقطة بقيمة متداولة بلغت 9.02 ملايين دينار، وبكمية تداول 74.3 مليون سهم، تمت من خلال 6.362 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد بلغت مكاسب القيمة السوقية للبورصة نحو 669.8 مليون دينار، لتبلغ مستوى 51.06 ملياراً، مقارنة مع مستوى 50.39 ملياراً، بختام جلسة الأربعاء، أي بارتفاع نسبته 1.3 في المئة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم بيتك أولا بقيمة 15.6 مليون دينار، ليستقر عند سعر 797 فلساً، تلاه الوطني بـ 6.2 ملايين دينار، ليبلغ سعر 949 فلساً، ومن ثم بنك وربة بـ 6.08 ملايين، ليقفز إلى سعر 295 فلساً، وزين بـ 5.7 ملايين، ليبلغ سعر 556 فلساً، وخامساً جي إف إتش بـ 4.2 ملايين دينار، ليغلق على سعر 174 فلساً.
وتصدّر سهم إنجازات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 15.63 في المئة، بتداول 70.1 ألف سهم، ليصل إلى سعر 148 فلساً، تلاه وربة كبيتل بـ 12.2 في المئة، بكمية بتداول 93.5 ألف سهم، ليبلغ سعر 699 فلساً، ومن ثم تنظيف بـ 11.11 في المئة، بتداول 3.79 ملايين سهم، ليبلغ سعر 105 فلوس، ومراكز بـ 9.66 في المئة، بتداول 3.8 ملايين سهم، ليغلق على سعر 159 فلساً، وخامساً نور بنسبة 8.44 في المئة، بتداول 321 ألف سهم، ليصل إلى سعر 411 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم المنار انخفاضاً بنسبة 7.27 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 289.4 ألف سهم، ليصل إلى سعر 102 فلس، تلاه الامتياز بـ 6 في المئة، وبتداول نحو 18.1 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 43.9 فلساً، ومن ثم وطنية م ب بـ 4.95 في المئة، بتداول 10 آلاف سهم، ليغلق على سعر 211 فلساً، وأسمنت بـ 4.2 في المئة، بكمية بلغت 1463 سهماً، لينخفض إلى سعر 388 فلساً، وخامساً الجزيرة، بنسبة 2.46 في المئة، وبتداول نحو 318.4 ألف سهم، ليغلق على سعر 1.786 دينار.