رياضة

لا تعاقدات حكومية مع المكاتب الاستشارية إلا بموافقة #مجلس_الوزراء

خلال اجتماعه الأسبوعي الذي عقد برئاسته، وجه رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله الوزراء إلى عدم اتخاذ أية إجراءات تعاقدية مع المكاتب الاستشارية، إلا بعد أخذ الموافقة من المجلس.

واستمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبـدالله العلي، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، التي تعرضت لها الكويت فجر يوم الأحد الماضي، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

وضمن هذا السياق، أعــرب المجلس عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات تكرار تلك الاعتداءات الآثمة على الكويت، التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وتهديداً مباشـراً لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما تعد خـرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكـداً أن مواصلة هذه الاعتداءات السافـرة في الوقـت الـذي تمضـي فيـه الجهــود الإقليميـة والدولية الراميـة إلى التهدئة، تشـكل تقويضـاً للمساعــي الهادفـة إلى خـفض التصعيد في المنطقـة، وتمثل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسـار. وجدد التأكيـد على احتفاظ دولـة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سـيادتها والحفـاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

كما أعــرب عن إدانته واستنكاره الشديدين لتجــدد الاعتــداءات الإيرانيـة الآثمـة علـى أراضـي مملكـة البحرين الشقيقة بعدد من الطائرات المسيرة يومي السبت والأحد الماضيين، وما ترتب عليه من أضرار مادية طالت أعياناً مدنيـة، في انتهــاك صــارخ لسـيادتهـا، وتهديــد مباشــر لأمنـهـا واســـتقرارها وسـلامـة مواطنيهـا والمقيميـن علـى أراضيهــا.

وأكد أن اســتمرار إيــران في اسـتهداف البحريـن يمثـل تصعـيداً خطـيراً مـن شـأنه تقويض جهــود التهدئـة وخـفض التصعيد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، في مخالفـة واضحـة لقواعد القانون الدولــي وميثاق الأمم المتحــــدة، مجــدداً تضامــن دولــة الكويت الكامل مع مملكـة البحـرين ودعمها لكـل مـا تتخـذه مـن إجــراءات لحمايـة أمنها وسـيادتها وسـلامة أراضيها، مشددا على أن أمــن مملكـة البحرين جـزء لا يتجـزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

مـن جهة أخرى أعــرب المجلــس عـن تعاطـف دولة الكويت مع المملكة العربية السـعودية، في أعقـاب تحطم مروحية تابعـة لشـركة أرامكو في محافظة رأس تنورة يـوم الأحد الماضي، مما أدى إلى استشهاد جميع ركابها، متقدماً بخالص تعازي دولة الكويت وصادق مواسـاتها إلى المملكـة، قيـادة وحكومـة وشعباً بهذا المصاب الجلل، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم جناته.

من جانب آخر، أعرب مجلــس الــوزراء عن خالص تعازي دولة الكويت وتعاطفها مع دولة قطر في استشهاد أحد المواطنين القطـريين وإصـابـة مقيم، جـراء إصابتهما بشـظايا ناجمة عـن العمليات العسـكرية التي شـهدتها المنطقة مؤخراً، متقدماً بخالـص تعــازي دولة الكويت وصادق مواســاته إلى الدوحة، قيـادة وحكومة وشعباً وإلى أسرة الشهيد، متمنياً للمصاب الشفاء العاجل.

وفي هـذا الإطـار أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الجابـر مجلـس الــوزراء علماً بنتائـج الاجتــماع الــوزاري المشـترك بين مجلــس التعــاون لـدول الخليـج العربية والولايـات المتحدة، والذي عقد في مملكة البحرين يوم الخميس الماضي، وترأس وفد دولة الكويت المشارك في هذا الاجتماع، حيث أكد وزراء خـارجيــة دول المجلــس مـع وزير خارجيـة الولايات المتحدة ماركو روبيو متانة العلاقة الراسخة التي تجمع بين دول مجلس التعــاون وأميركا، وروابــط الصداقة التاريخية بين الجانبين، مبيناً أنه تـم خـلال الاجتماع مناقشــة سـبل تعزيــز العلاقــات الخليجيــة الأميركيــة، والأخذ بمجـالات الشـراكة إلى آفــاق أرحـب وأكثر شـمولاً، كمـا جـرى خلال الاجتمـاع بحــث آخـــر التطــورات والمستجــدات الإقليمية، لاسـيما الجهــود الدبلوماسـية المبذولة لتعزيـز الأمـن والاستقرار في المنطقة، بعـد توقيع مذكـرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وضمـن هـــذا الســياق، أحــاط مجلـس الــوزراء علماً بفحوى البيان الختامي المشـترك الـذي صــدر في ختام الاجتماع الـوزاري المشـترك بين دول مجلــس التعاون والولايات المتحدة، حيث شدد البيان الختامي المشترك على سيادة دولة الكويت على مياهها الإقليمية، داعياً الحكومة العراقية إلى الوفاء بالتزاماتها الثنائية والدولية. وجـدد الــوزراء في بيانهم الختامـي التأكيـد علـى احترامهم لسـيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها بما يتفق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بما فيها القرار رقم (833). كما أشـار البيان الختامـي إلى تأكيد روبيو التزام بـلاده الراسـخ تجـاه أمـن دول مجلـس التعاون بدول الخليج العربيـة، بينما رحـب وزراء خارجيــة دول مجلــس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايــات المتحـدة وإيــران، منوهـين بأهميـة أدوار الوساطة التي اضطلعت بها كل من باكستان وقطر.

واستعرض مجلـس الوزراء عـدداً من المواضـيع المدرجـة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضـر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كمـا قــرر إحـالة عــدد منها إلى اللجــان الـوزاريـة المختصـة لدراسـتها ورفـع التوصـيات المناسـبة بشـأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى