اليوسف: قانون المخدرات الجديد.. قلّص دخولها إلى الكويت بنسبة 80% ورفع أسعارها 300%

انطلقت، اليوم الخميس، الحملة الوطنية التوعوية الشاملة للوقاية من آفة المخدرات، برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ووزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة، ووزير العدل المستشار ناصر السميط، ووزير الصحة د. أحمد العوضي.
وتأتي الحملة بمشاركة عدد من جهات الدولة ذات العلاقة، ومنها ديوان الخدمة المدنية، والهيئة العامة للقوى العاملة، وبيت التمويل الكويتي، إلى جانب عدد من جمعيات النفع العام الأهلية والخيرية ومنها: رابطة الاجتماعيين، وبشائر الخير، وغراس، والمعلمين، والمحامين، والكيميائية.
وقال الشيخ فهد اليوسف إن قانون المخدرات الجديد قلّص دخولها إلى الكويت بنسبة 80% وتسبب في زيادة أسعارها من 200 إلى 300% بجميع أنواعها.
وأشار اليوسف إلى الانخفاض الملحوظ في أعداد المتعاطين المرضى، مضيفاً أنه «بفضل من الله وجهود رجالنا والأنظمة الأمنية الحديثة التي تعد الأفضل عالمياً لم تدخل «حبة» مخدر واحدة إلى الكويت براً منذ قرابة 6 أشهر.. أو بحراً من أكثر من عام.. والقانون الجديد يعد من أميز القوانين على مستوى العالم».
وذكر أن «يقظة رجال الجمارك والإدارة العامة للمخدرات ضبطت أمس شحنة مخدرات عبارة عن «أوراق فلوسكاب».. وتطبيق القانون بحرم على الجميع».
بدورها أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة أن مكافحة آفة المخدرات تعتبر مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع لإحداث الأثر المستهدف.
وقالت الحويلة في تصريح صحفي خلال اطلاق الحملة إنها تجسد تكامل الجهود والشراكة المجتمعية بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأضافت أن ذلك من شأنه رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية والأمنية إلى جانب تعزيز الوقاية والتدخل المبكر لدى الأسر والشباب لافتة إلى أن فعاليات الحملة تقام في مجمع (الأفنيوز) اعتبارا من اليوم ولمدة ثلاثة أيام فيما تستمر برامجها التوعوية والعلاجية مدة شهر كامل بحملات ورسائل إعلامية.
وأعربت عن خالص الشكر والتقدير للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح على رعايته للحملة ودعمه لها مثمنة جهود جميع الجهات الحكومية والخاصة المشاركة في إنجاحها.
وذكرت أن الحملة تتضمن أيضا استقبال الحالات في مركز علاج الإدمان التابع لوزارة الصحة لتقديم العلاج والدعم النفسي والاجتماعي اللازم بسرية تامة مبينة أن الحملة ترمي إلى ترسيخ المسؤولية المجتمعية وحماية الشباب ودعم جهود الدولة للوصول إلى مجتمع أكثر وعيا وأمنا.
ووجهت الحويلة رسالة لكل أسرة وشخص يعاني من الإدمان بضرورة المبادرة إلى طلب المساعدة باعتبارها الخطوة الأولى للتعافي وعدم جعل الخوف أو الوصمة عائقا أمام طلب العلاج.
وأضافت «نحن إلى جانبكم لنمنح كل مريض فرصة حقيقية للعودة إلى أسرته ومجتمعه فردا متعافيا وفاعلا» وشددت على أهمية دور الأسرة في الوقاية والاحتواء وتشجيع أبنائها على طلب العلاج.