السويسريون يدلون بأصواتهم في استفتاء بشأن حياد أكثر صرامة

يتوجه السويسريون اليوم الأحد إلى مراكز الإقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء بشأن ما إذا كان ينبغي تطبيق سياسة الحياد الراسخة في البلاد بشكل أكثر صرامة.
وقدمت هذه المبادرة جمعية «برو شفايتس»، التي تربطها روابط وثيقة بحزب الشعب السويسري اليميني الشعوبي.
والحياد مكرس في الدستور السويسري منذ عام 1848، لكن المبادرة تسعى إلى إرساء صيغة أكثر صرامة لهذا المبدأ.
وفي حال الموافقة عليها، لن تمتنع سويسرا في المستقبل عن المشاركة في النزاعات المسلحة وإغلاق أراضيها أمام الأطراف المتنازعة فحسب، بل ستتوقف أيضا عن فرض عقوبات على الدول التي بدأت حربا، مثل روسيا. وستطبق الاستثناءات على عقوبات الأمم المتحدة.
وستستمر الأعمال التجارية كالمعتاد، بما في ذلك مع الدول التي بدأت حربا.
ويدفع المؤيدون بأن الحياد الأكثر صرامة سيجعل سويسرا أكثر أمانا ويعزز مصداقيتها كوسيط محايد.
ويقول المعارضون إنه في العالم الحديث لا يمكن لبلد أن يختبئ وراء الحياد ويعامل الجناة والضحايا بالتساوي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه من المرجح رفض المبادرة. وتغلق مراكز الاقتراع في الساعة 12 ظهراً «1000 بتوقيت جرينتش»، والمتوقع أن تتضح النتيجة بعد ذلك بنحو ساعة.
وعادة ما يدلي أكثر من 90% من الناخبين السويسريين بأصواتهم مقدما عن طريق الاقتراع بالبريد.