البورصة تواصل التراجع بسيولة 42 مليون دينار

واصلت بورصة الكويت انخفاضها للجلسة الثانية على التوالي منذ بداية هذا الأسبوع، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة وعدم وجود مؤشرات واضحة على تراجع هذا التصعيد، أو التوصل إلى أي بوادر لإنهاء هذه الحرب، مما انعكس على معنويات المتعاملين ودفعهم إلى الترقب والحذر في قراراتهم الاستثمارية.
وشهدت البورصة تذبذباً في الأداء منذ بداية الجلسة، حيث افتتحت التعاملات على تباين في حركة المؤشرات مع ارتفاع طفيف للمؤشر العام قبل أن تتراجع جميع المؤشرات لاحقاً وتتحول إلى اللون الأحمر نتيجة الضغوط البيعية التي طالت عدداً من الأسهم.
ولم يرتفع في السوق الأول سوى ثلاثة أسهم فقط، في حين تراجع 31 سهماً، واستقرت 4 أسهم، حيث تصدر سهم إس تي سي قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بهذا السوق بنسبة قاربت 5 في المئة، إضافة إلى أسهم مثل ميزان والمشتركة والجزيرة وسهم البورصة.
وسجل عدد من الأسهم أداء إيجابياً بالرغم من الضعوط البيعية والأجواء العامة، لكن بعضها تم من خلال كميات محدودة، ليتصدر سهم تحصيلات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق بنسبة تجاوزت 7 في المئة، إضافة إلى وربة للتأمين والسور.
وشهدت السيولة المتداولة ارتفاعاً محدوداً نسبته 12.1 في المئة، لترتفع من نحو 37.5 مليون دينار وذلك في جلسة أمس (الأحد) لتصل إلى 42 مليون دينار، ليستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 85 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة 15 في المئة.
عدم وجود بوادر على إنهاء التصعيد العسكري انعكس سلباً على معنويات المستثمرين
وتم تداول عدد 120 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 32 سهماً، بينما تراجع 74 سهماً، واستقر 14 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 11 قطاعاً في السوق، بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 3.9 في المئة، وعقار بـ 1.49 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لقطاع المنافع منفرداً بنسبة 0.71 في المئة، واستقرت لقطاع الرعاية الصحية.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 41.10 نقطة، بما يعادل 0.48 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.478 نقطة، اذ تم تداول كمية عدد 128.5 مليون سهم، تمت عبر 12.293 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 47.76 نقطة، بواقع 0.52 في المئة، ليبلغ مستوى 9.056 نقطة، بسيولة قيمتها 35.8 مليون دينار، وبأحجام 83.78 مليون سهم، تمت عبر 8.677 صفقة.
كما تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 20.09 نقطة، بما نسبته 0.26 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.828 نقطة بقيمة متداولة بلغت 6.2 ملايين دينار، وبكمية تداول 44.7 مليون سهم، تمت من خلال 3.616 صفقة.
ونتيجة لذلك فقد بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 243.5 مليون دينار، لتبلغ مستوى 50.64 مليار دينار، بالمقارنة مع مستوى 50.88 مليار دينار، وذلك في ختام جلسة أمس (الأحد)، أي بانخفاض نحو 0.47 في المئة، وبذلك تكون خسرت البورصة في يومين نحو 423.7 مليون دينار.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم بيتك أولاً بقيمة 4.77 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 797 فلساً، تلاه زين بـ 4.5 ملايين دينار، ليبلغ سعر 555 فلساً، ثم الوطني بـ 2.3 مليون، لينخفض إلى سعر 940 فلساً، وبنك وربة بـ 2.1 مليون، ليبلغ سعر 289 فلساً، وخامساً البورصة بـ 1.8 مليون دينار، ليغلق على سعر 2.765 دينار.
وتصدر سهم تحصيلات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.2 في المئة، بتداول 1717 سهماً، ليصل إلى سعر 134 فلساً، تلاه وربة للتأمين بـ 4.22 في المئة، بكمية أسهم متداولة 84.9 ألف سهم، ليبلغ سعر 173 فلساً، ثم السور بـ 4.18 في المئة، بتداول 833 سهماً، ليبلغ سعر 274 فلساً، والمدار بـ 4.06 في المئة، بتداول 91 سهماً فقط، ليغلق على سعر 99.9 فلساً، وخامساً ثريا بنسبة 3.45 في المئة، بتداول 104.4 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 180 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم عمار انخفاضاً بنسبة 11.25 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 156.4 ألف سهم، ليصل إلى سعر 85.2 فلساً، تلاه أصول بـ 9.47 في المئة، وبتداول نحو 347.4 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 220 فلساً، ومن ثم نور بـ 7.95 في المئة، بتداول 101.2 ألف سهم، ليغلق على سعر 382 فلساً، والمعامل بـ 6.9 في المئة، وبكمية بلغت 11 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 324 فلساً، وخامساً ديجتس، بنسبة 6.54 في المئة، وبتداول نحو 17.2 ألف سهم، ليغلق على سعر دينار واحد.