Ooredoo تحصد جائزة «أفضل شركة اتصالات للعام» للمرة الثالثة

وقد جرى تكريم Ooredoo الكويت في قلب أحد أهم المحافل الدولية المتخصصة، في أمسية رفيعة المستوى، أُقيمت في مركز مارينا باي ساندز للمعارض والمؤتمرات، سنغافورة، والتي جمعت نخبة من أبرز القيادات التنفيذية وصنّاع القرار في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا على مستوى آسيا.
وتسلّم رئيس قطاع التكنولوجيا في Ooredoo الكويت، عيسى حيدر، الجائزتين على منصة الحفل، أمام حشد من رواد صناعة الاتصالات والتكنولوجيا حول العالم، في لحظة جسّدت الحضور الإقليمي المتقدم للشركة ومكانتها المتنامية على الساحة الدولية، مقدمةً نموذجاً كويتياً قادراً على المنافسة والتميّز في أكبر المحافل الدولية، بما يعزز حضور الكويت كمركز إقليمي للتحول الرقمي والابتكار.
اعتراف دولي بقيادة صنعت عاماً مفصلياً
جاء تكريم Ooredoo الكويت في سنغافورة تتويجاً لعام استثنائي كان حافلاً بالإنجازات النوعية، قاده الرئيس التنفيذي، عبدالعزيز يعقوب البابطين، برؤية استراتيجية واضحة ركزت على تحقيق نمو مستدام وتعزيز التكامل المؤسسي. فقد سجلت Ooredoo الكويت خلال عام 2025 نمواً مالياً وتشغيلياً قوياً، مدفوعاً بارتفاع الإيرادات والربحية، إلى جانب توسع قاعدة العملاء وتعزيز كفاءة الأداء التشغيلي.
كما حازت الشركة اللقبين من Asian Telecom تقديراً لمبادراتها على صعيد الابتكار الرقمي، تحت إشراف القيادة التنفيذية، حيث واصلت الشركة استثمارها طوال عام 2025 في تطوير شبكاتها وتقنياتها التشغيلية، ورفع مستوى النضج التكنولوجي والأتمتة ورفع جاهزية أنظمتها لدعم التحوّل الرقمي في الدولة، ذلك مع التركيز على تحسين تجربة العملاء وتعزيز كفاءة الخدمات والحلول الرقمية.
واستحقت الشركة هذا التكريم عن جدارة نظير ما قدّمته من إنجازات عززت مكانتها كشريك وطني استراتيجي يقود منظومة الاتصالات المتكاملة في الكويت. فقد أشرف عبدالعزيز يعقوب البابطين على إبرام اتفاقيات تعاون مؤثرة مع جهات بالقطاعين الحكومي والخاص، هدفت إلى توسيع نطاق خدمات Ooredoo الرقمية وتعزيز التكامل بين قطاع الاتصالات ومختلف القطاعات الحيوية في الدولة. كما شملت هذه الشراكات مبادرات نوعية لدعم وتنمية المحتوى الوطني عبر منصة 51، سواء من خلال التعاون مع شركة نفط الكويت (KOC) أو الخطوط الجوية الكويتية، مما أسهم في إبراز الإنتاج الكويتي وتعزيز حضوره في الفضاء الرقمي، وتوسيع نطاق تأثير الشركة إلى ما يتجاوز الإطار التقليدي لقطاع الاتصالات.
وانطلاقاً من رؤية القيادة التنفيذية في تنمية رأس المال البشري كمحرك حقيقي لأي تحوّل ناجح، وضعت Ooredoo الكويت تمكين الكفاءات الوطنية والشباب في صميم استراتيجيتها المؤسسية.
فقد تبنت الشركة نهجاً متكاملاً يركز على إعداد جيل جديد من القادة الرقميين من خلال برامج تطوير قيادي متقدمة، وشراكات أكاديمية، ومبادرات تدريب نوعية تواكب أحدث التطورات في قطاع التكنولوجيا.
ولم يقتصر هذا التوجه على الإطار الداخلي للشركة، بل امتد إلى المجتمع الأوسع عبر دعم مبادرات الشباب، والاستدامة البيئية، وتعزيز ريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية الفاعلة، لتحقيق توازن دقيق بين النمو المستدام، والتميز التشغيلي، وخدمة المجتمع.
وختاماً، أكدت إدارة Ooredoo الكويت في ضوء هذا الاعتراف الدولي على اتباعها مساراً مؤسسياً متكاملاً قائماً على الابتكار، والانضباط التشغيلي، والاستثمار المستدام في الإنسان والتكنولوجيا. وأشارت إلى أن ما تحقق لم يكن محطة عابرة، بل امتداداً لرؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز جاهزية السوق الكويتي للتحول الرقمي، ورفع مستوى التنافسية الإقليمية، وبناء قيمة طويلة الأمد للعملاء والمساهمين والمجتمع.
ومنذ انطلاقتها عام 1999، رسّخت Ooredoo الكويت مكانتها كشريك وطني موثوق يقود مسيرة التطور في قطاع الاتصالات، عبر تطوير بنيتها التحتية الرقمية، وتمكين كوادرها الوطنية، وتوسيع أثرها المجتمعي. ومع هذا التتويج لعام 2026، تمضي الشركة بثقة نحو مرحلة جديدة من النمو والابتكار، مستندة إلى قيادة استراتيجية ورؤية طموحة تواكب متطلبات المستقبل الرقمي في الكويت والمنطقة.