«الدفاع»: رصدنا وتعاملنا مع 212 صاروخاً باليستياً و394 مُسيرة منذ بداية العدوان الإيراني

وأوضحت في مؤتمر صحافي اليوم إن القوات المسلحة تصدت لهذه الأهداف وتم اعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان خلال الإحاطة «بداية نسأل الله جل وعلا أن يتقبل بواسع رحمته شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني دفاعاً عن أمن الوطن وسيادته، مستذكرين تضحياتهم بكل فخر واعتزاز.
كما نثمن الدور الكبير الذي يقوم به أبناء وبنات الكويت في الجهات العسكرية والأمنية وفي مختلف مؤسسات الدولة، الذين يواصلون أداء واجبهم بمسؤولية وإخلاص منذ بدء هذا العدوان الغاشم في صورة تعكس تلاحم الجهود الوطنية لحماية أمن البلاد واستقرارها
في ظل الاحداث التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الماضية نود أن نطلعكم على آخر التطورات الميدانية منذ بدء العمليات العسكرية المتعلقة بحماية وتأمين أجواء وأراضي دولة الكويت، وما قامت به القوات المسلحة من إجراءات في إطار أداء واجبها الوطني في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.
لقد تعرضت دولة الكويت منذ بدء هذه الأحداث السلسلة من الاعتداءات التي استهدفت اراضي البلاد، في انتهاك واضح وصريح لسيادة دولة الكويت وللمواثيق والقوانين الدولية.
وقد شملت هذه الاعتداءات استخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت اراضي دولة الكويت، كما طالت بعض المرافق المدنية والبنا التحتية والمنشآت الحيوية، إضافة إلى مناطق سكنية.
وقد نتج عن ذلك استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة وطفلة وعدد من الإصابات البشرية فضلاً عن خسائر مادية في بعض المنشآت.
ومنذ ظهر يوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين باشرت وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي مهامها في الدفاع عن أجواء وأراضي البلاد، حيث قامت القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، والذي نود أن ننوه بان اصوات دوي الانفجارات التي تسمع هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والمسيرات الجوية المعادية.
وقد بلغ إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن نتيجة الاعتداءات التي استهدفت أجواء دولة الكويت 212 صاروخاً بالستياً، إضافة إلى 394 طائرة مسيرة، حيث تمكنت القوات المسلحة من التصدي لهذه الأهداف واعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.
وكان تسلسل الأحداث الميدانية منذ بدء العمليات على النحو التالي:
– اليوم الأول:
ابتداء من ظهر يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 الساعة 12:30 ظهراً، وخلال الأربع والعشرين ساعة الأولى وحتى ظهر الأحد 1 مارس، شهدت العمليات تركزاً في عدد من المواقع الحيوية في شمال وجنوب البلاد، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع موجة أولى من الأهداف الجوية المعادية.
وخلال هذا اليوم تم رصد 86 صاروخاً بالستياً تم التصدي لـ 68 صاروخاً منها فيما لم يتم التعامل مع 18 صاروخاً بالستيا حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد كما تم التعامل مع 30 طائرة مسيرة من أصل 53 مسيرة
– اليوم الثاني:
من ظهر يوم الأحد وحتى ظهر يوم الاثنين الموافق 2 مارس 2026 استمرت الهجمات الجوية باتجاه مناطق وسط البلاد، حيث تعاملت القوات المسلحة مع موجة إضافية من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وخلال هذا اليوم تم رصد 62 صاروخاً بالستياً، تم التصدي لـ 54 صاروخاً منها. فيما لم يتم التعامل مع 8 صواريخ بالستية حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد كما تم التعامل مع 72 طائرة مسيرة من أصل 132 مسيرة. وخلال هذه العمليات، وأثناء أداء الواجب الوطني استشهد اثنان من أبناء القوات المسلحة أثناء تنفيذ مهامهم الدفاعية في سبيل حماية الوطن.
– اليوم الثالث:
من ظهر يوم الاثنين وحتى ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 استمرت عمليات الرصد والاعتراض ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد.
وخلال هذه الفتره تم رصد 37 صاروخاً بالستياً تم التصدي لـ 23 صاروخاً منها فيما لم يتم التعامل مع 14 صاوخ بالستي حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد كما تم التعامل مع 42 طائرة مسيرة من أصل 100 مسيرة.
وقد نتج عن بعض عمليات الاعتراض سقوط شظايا في مناطق سكنية، ما أدى إلى خسائر مادية وإصابات بشرية بين المدنيين، أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة أشخاص.
– اليوم الرابع:
من ظهر يوم الثلاثاء وحتى ظهر يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، واصلت القوات المسلحة التعامل مع موجات إضافية من الصواريخ الباليستية وصاروخ جوال والطائرات المسيرة التي تم رصدها في أجواء دولة الكويت وخلال هذه المرحلة تم رصد 27 صاروخاً بالستياً وقد تم التصدي لها جميعاً بنجاح.
كما تم التعامل مع 33 طائرة مسيرة من أصل 109 مسيرات، وذلك ضمن منظومة الدفاع الجوي الحماية أجواء البلاد.
أما فيما يتعلق بالإصابات بين منتسبي القوات المسلحة، فقد سجل منذ بدء العمليات 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، حيث تلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم بحالة صحية مستقرة، مع وجود حالتين تخضعان حالياً للمتابعة الطبية.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتعمل على مدار الساعة، مع متابعة دقيقة ومستمرة لكافة التطورات الميدانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله».