تقرير الشال: بورصة الكويت أكبر الخاسرين في يناير ضمن الأسواق المنتقاة

رأى «الشال» أن أداء شهر يناير 2026 كان موجباً لأغلبية أسواق العينة، إذ بلغ عدد الأسواق الرابحة 10 أسواق مقابل 4 أسواق خاسرة مقارنة بمستويات مؤشراتها في نهاية عام 2025. ونالت الأسواق الخليجية 4 من مراكز الارتفاع الخمسة الأولى في يناير 2026 مقارنة مع ديسمبر 2025.
وفي تفاصيل تقرير «الشال» فإن أكبر الرابحين في يناير كان السوق السعودي الذي حقق مؤشره مكاسب بنحو 8.5 في المئة، أي عوّض من خسائره في 2025 البالغة نحو -12.8 في المئة. ثاني أكبر الرابحين كانت بورصة مسقط بمكاسب بنحو 7.9 في المئة، أي أضافت لمكاسبها في عام 2025 البالغة 28.2% في العام الماضي. تلاهما في الارتفاع، سوق دبي بمكاسب بحدود 6.4 في المئة، وحقق السوق الياباني مكاسب بنحو 5.9 في المئة ثم السوق القطري بنحو 5.1%. وكسب السوق الصيني نحو 3.8 في المئة، أي عزّز مكاسبه العام الماضي البالغة نحو 18.4%. وحقق كل من السوق البريطاني وسوق أبوظبي ارتفاعاً بنحو 2.9% لكليهما، وأقل المكاسب في يناير جاءت من نصيب السوق الأميركي وبنحو 1.7 في المئة، ومن ثم السوق الألماني بنحو 0.2%.
والخاسر الأكبر في شهر يناير كانت بورصة الكويت التي فقد مؤشرها العام نحو -3.8%، تلاها السوق الهندي بخسائر بحدود -3.5%، تبعتهما بالانخفاض، بورصة البحرين بخسائر بنحو -1.1%. وأخيراً، حقق السوق الفرنسي أقل الخسائر خلال يناير 2026 وبنسبة -0.3%.
ولم تعد توقعات نمو أداء الشركات أهم محركات الأداء للأسواق، بل بات يحكم معظم حركة أدائها تقديراتها لتطورات الأحداث الجيوسياسية، مثل احتمالات تحقق تهديدات الهجوم الأميركي على إيران وأقرب الأسواق إليها هو السوق الكويتي، أو تهديدات احتلال غرينلاند أو احتمالات توسع الحرب الروسية- الأوكرانية. يتبعها في الأهمية في تأثيره مخاوف تعرض شركات التكنولوجيا الكبرى لتصحيح في أسعارها لضخامة استثماراتها والخوف بأن العائد المستهدف لها لن يتحقق، ثم احتمالات حركة أسعار الفائدة. وعليه، نتوقع اضطراباً في أداء شهر فبراير، وسوف تكون الغلبة فيه للأداء الموجب إن انفرجت التهديدات الجيوسياسية ولم تحدث انتكاسة لأسعار شركات التكنولوجيا، والعكس صحيح.